اخبار الكلية
  1.   إعلان هام
  2.   رئيس جامعة ديالى يسلم معالي الوزير موسوعة حقوق الانسان
  3.   قسم اللغة العربية في اساسية ديالى ينظم محاضرة نوعية عن الفلسفات التربوية الشرقية القديمة لطلبة الدكتوراه
  4.   التعليم العالي تطلق استمارة التقديم الالكتروني للجامعات والكليات الاهلية
  5.   اساسية ديالى تبدأ العمل بالموقع الالكتروني الجديد
  6.   تدريسي من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية يحصل على عضوية هيئة تحرير في مجلة جزائريةتدريسي من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية يحصل على عضوية هيئة تحرير في مجلة جزائرية
  7.   تدريسي من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية ينشر بحثاً في مجلة ابحاث الذكاء بالجامعة المستنصرية
  8.   تدريسية من اساسية ديالى بقسم اللغة الانكليزية تحصل على عضوية هيئة تحرير في مجلة عالمية بدولة باكستان
  9.   المركز الاول على مستوى الجامعات العراقية ودوائر الوزارة تحصده اساسية ديالى في حكومة المواطن الالكترونية
  10.   تدريسي من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية يلقي ندوة علمية
  11.   مجلس اساسية ديالى يعقد جلسته الثالثة للعام الدراسي 2016-2017
  12.   تدريسية من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية تحصل على عضوية وتخويل الجمعية العراقية للدراسات التربوية والنفسية
  13.   رسالة ماجستيرفي اساسية ديالى
  14.   تدريسي من اساسية ديالى بقسم اللغة الانكليزية يحصل على عضوية فريق تقويم معامل التأثير العالمي للمجلات العالمية
  15.   تدريسي من اساسية ديالى في قسم العلوم يصدر كتاب
  16.   تنويه هام
  17.   شعبة ضمان الجودة
  18.   تدريسي في اساسية ديالى يشترك في المؤتمر العلمي الدولي الاول لجامعة حلبجة في محافظة السليمانية
  19.   التعليم تعلن ضوابط القبول ضمن قناة المتميزين
  20.   رسالة ماجستير
  21.   تدريسي في اساسية ديالى بقسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي ينظم امسية ثقافية عن ثقافة المجتمع وظاهرة الكتابة على زجاج السيارات

اعلان هام
23/11/2016830 مشاهدة
اعلان
12/11/20161619 مشاهدة
اعلان
23/11/20161478 مشاهدة

الحركة الكردية المسلحة 1925

المحاضرة السابعة

 

الحركة الكردية المسلحة 1925

             لم تكن الحركة الكردية المسلحة في جنوب شرق الاناضول وليدة انية بل امتدت جذورها الى ابعد من الفترة الزمنية التي انطلقت فيها . حيث تظافرت عدة عوامل على انطلاقها في هذا الوقت ,، كان العامل القومي من ابرزها حيث ادى تنكر الكماليين للشعب الكردي عند انتصار حركتهم واتباعهم سيطرة عرقية قصيرة النظر بتطبيق سياسة التتريك  واعلان اللغة التركية اللغة الوحيدة في البلاد في العالم 1924 وجعلها اجبارية في التخاطب في المرافق العامة  كالمدارس والجيش والدوائر الرسمية الاخرى  الى ايقاظ الشعو القومي لدى الاكراد.

           كان تأثير العوامل الاقتصادي لا يقل اهمية عن العامل القومي في تدبير واستياء الاكراد فقد تضررت الطبقة الاقطاعية كثيرا من الاجراءات الحكومية الرامية الى فرض سيطرتها البرجوازية الكردية من جراء ارتباط المنطقة بالسوق التركي .

         وأخذت العوامل السابقة بعدا دينيا واضحا , حيث كان العامل الديني وسيلة لكسب تأييد العامة من الاكراد من ذوي العاطفة الدينية الصادقة والقوية الذين لم يألفوا الاجراءات الكمالية مثل الغاء الخلافة وما يتعلق بها "فقد وضح لكل ذي عينين أن الجمعيات الكردية دبرت الدعوة تحت شعار الدين لتصل الى غايتها الوحيدة وهي انشاء كردستان مستقل في ولاياتنا الشرقية"

          وهكذا فلا غرابة والحال هذه ان يقود هذه الحركة العارمة الشيخ سعيد النقشبندي  زعيم طريقة الدراويش  النقشبندية .

        اندلعت الحركة في شباط 1925 في منطقة بيران  مقر اقامه الشيخ سعيد النقشبندي فأحرجت موقف الحكومة كثيرا , لذا اتخذت إجراءات سريعة للقضاء عليها مثل دعوة مواليد جديدة , ونقل وحدات عسكرية كبيرة لمحاصرة المنطقة ودعوة كبار الضباط ممن يحفلون في المجلس الوطني للالتحاق  بالجيش , لقيادة وحداتهم .

        وفي  3 اذار 1925 اقصي فنحي (اوقيار ) عن رئاسة الوزراء , عين عصمت باشا بدلا منه .فاسرع هذا في اصدار قانون (( أقرار السكون)). وهم بمثابة اعلان الاحكام العرفية في اليوم التالي وجرى التأكيد على محاكم الاستقلال في المناطق الشرقية واستخدام سكة حديد بغداد_ برلين  لنقل القوات العسكرية لمحاصرة الاجزاء الجنوبية الشرقية .

       مكنت الاجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية السلطة من القضاء على الحركة الكردية حيث وقع الشيخ سعيد ومجموعة من اتباعه  في الاسر  ونفذ حكم الاعدام ب (46) منهم بين 27 ايار و 29 حزيران من سنه 1925 , وحكم بالإعدام أيضا على عدد كبير من المدنيين .

 

 

               اندلعت الحركة الكردية في تنسيق اهدافها ورغم الاندفاع الكبير الذي تميزت بة ويعزي ذلك  الى اسباب منها : التباين الكبير بين قوة الحكومة التركية وبين قوة الحركة من حيث عدد الجند وتدريبهم واسلحتهم . فضلا عن فشل قيادة الشيخ سعيد النقشبندي  في استقطاب كل العناصر المعارضة لحكم مصطفى كمال , ذلك ان الطريقة النقشبندية لم تحظ بالقبول من جميع الناس كما ان الشعارات الدينية التي رفعها الشيخ سعيد وعدم اتخاذه استقلال كردستان هدفا  رئيسيا , اضفى على الحركة طابعا رجعيا

 

 

 

 

 

3:45